عدد الضغطات : 347
   
آخر 10 مشاركات خلية النور حوار واضاءة ( آخر مشاركة : - )       أقوال و لطائف من كتب سلفنا الصالح ..! ( آخر مشاركة : - )       خسوف القمر...قصة من التراث البغدادي ( آخر مشاركة : - )       شاركنا , باعلام الفكر والادب ( آخر مشاركة : - )       بعض البشر .. ! ( آخر مشاركة : - )       ☆.. مقهى حكاوي فلاسفة الـ ن ـور ..☆ ( آخر مشاركة : - )       أحــيـــــانــــاً .... ! ( آخر مشاركة : - )       هديتي اليكَ ... اليكِ ، أغنية جميلة صداها أنت ... أنتِ ( آخر مشاركة : - )       فنجان قهوة .. لكَ .. لكِ .. مع الود ( آخر مشاركة : - )       وشاية : صمت !! ( آخر مشاركة : - )      
مواضيع ننصح بقراءتها مأتمُ الصَّبَوَات ..!      ملامح      قلبكَ الَكَتٌومُ..      حصحص العشق في عينيه ..      رائـيـة الخــريف      رمادي      منية القلب تحتاج دعواتكم
العودة   منتديات نــــور القمـــر الادبيــــة > شرفات القمر > الوان الطيف
الوان الطيف ماتنبض به اقلامكم من فكر وطرح للمواضيع العامة
   

عدد المعجبين  1معجبون

إضافة رد
   
   
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
   
   
قديم 04-16-2018 رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
حكاية عطر

الصورة الرمزية بيلسانه
إحصائية العضو







 


آخر مواضيعي

نُور مُتميّز

العضو المميز

الخاطرة والنثر

الابداع


المنتدى : الوان الطيف
new-asa5454 عدم تقديم المساعدة والاكتفاء بالفرجة.. جريمة! ما قصة ( قانون السامري الصالح ) .. !
قديم بتاريخ : 04-16-2018 الساعة : 07:34 PM

*

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

يحاكم المغرب 3 شبان في قضية فيديو محاولة اغتصاب فتاة قاصر؛
الأول بتهمة هتك عرض، والثاني بتهمة عدم تقديم المساعدة،
والثالث عدم التبليغ عن الجريمة. فهل يستوي الجاني والشاهد دون تدخل في نظر القانون؟
القضية التي أثارت جدلاً في المغرب تحت عنوان ( واش ما عندكش ختك ) أواخر مارس/آذار 2018،
ألقت باللائمة على المعتدي وصاحبيه؛ الأول تفرج على الجريمة وصورها دون محاولة إنقاذ الفتاة،
والثاني تلقى الفيديو على الواتساب ولم يبلغ السلطات بما جرى. قد تبدو تهمة "عدم تقديم المساعدة لشخص في حالة خطر" غريبة،
لكنها مادة من القانون المغربي تنتهي بمرتكبها بالسجن.
أذ تنص المادة 431 من القانون الجنائي المغربي على ما يلي:
"من أمسك عمداً عن تقديم مساعدة لشخص في خطر، رغم أنه كان يستطيع أن يقدم تلك المساعدة
إما بتدخله الشخصي وإما بطلب الإغاثة دون تعريض نفسه أو غيره لأي خطر،
يعاقب بالحبس من ثلاثة أشهر إلى خمس سنوات وغرامة من 200 درهم (20 دولار) إلى 1000 درهم (100 دولار)
أو بإحدى هاتين العقوبتين فقط".

الواجب الأخلاقي نزعة لا يجب أن يمنعها الخوف .
لا يطبق المغرب وحده هذا القانون، إنما يتخذ عنواناً آخر في عدة دول غربية، اسمه "قانون السامري الصالح"
القانون معتمد في كل من أميركا وكندا وإيطاليا واليابان وفرنسا وإسبانيا وبريطانيا والصين وغيرها.
ومهمته تأمين الحماية للشخص المتطوع بتقديم المساعدة، إذا ما نتج عن إغاثته إصابة شخص آخر أو حتى قتل لا إرداي؛
وذلك لتقليل تردد الموجودين في تقديم المساعدة خوفاً عن العقوبات والغرامات.
ففي فرنسا، يُعتبر أي شخص لا يقدم المساعدة لشخص معرض للخطر، مسؤولاً أمام المحاكم المدنية والجنائية.
عقوبة هذه الجريمة السجن والغرامة، وقد تصل إلى دفع تعويضات مالية للضحايا، وكذلك الأمر في ألمانيا.
لا ينطبق هذا القانون على العاملين في القطاع الطبي أثناء عملهم – على سبيل المثال -،
إلا أنه يشملهم إذا ما تطوعوا لمساعدة شخص تطوعاً وخارج ساعات العمل.

والسامري الصالح مثال تاريخي على هذه النزعة ..
للقانون قصة تاريخية سمي على اسمها. ويستخدم مصطلح "السامري الصالح" ككناية عن بطل القصة.
القصة موجودة في ( أنجيل لوقا ) 10:25-37، وتروي عن لسان المسيح قصة مساعدة مسافر،
اسمه السامري، إلى مسافر يهودي، علماً أنهما على خلاف.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تقول القصة:
كان هناك رجل يهودي مسافر من أورشليم إلى أريحا. الطريق كان حوالي 12 كم طولاً
ويمتد من أقصى شمال أورشليم إلى أقصى جنوب أريحا. وكان هذا الطريق مكاناً للصوص وقاطعي الطرق ليختبئوا وينتظروا المسافرين.
في ذلك اليوم هاجم اللصوص هذا الرجل، فأخذوا ملابسه وضربوه ضرباً مبرحاً وتركوه بين الحياة والموت.
مر كاهنٌ مسافرٌ على نفس الطريق، ولكنه عندما رأى الرجل الجريح تركه ومضى.
ثم مر رجل دين يهودي، تجنبه واتجه إلى الجانب الآخر من الطريق وتركه.
إلى أن مر رجل سامري كان مسافراً على نفس الطريق.
عادةً السامري لا يساعد اليهودي بسبب التمييز العنصري الكبير الموجود بين الشعبين.
كان اليهود يرون في أنفسهم نسلاً نقياً لإبراهيم، بينما السامريون سلالة مخلّطة نتجت عن
تزاوج اليهود من المملكة الشمالية مع الشعوب الأخرى.
لكن هذا السامري داوى جراح الرجل وقام بتنظيفها وتعقيمها وربطها، ثم حمله ووضعه على حماره وأخذه إلى فندق
وأسكنه في مكان مريح. وفي صباح اليوم التالي أخرج قطعتين من الفضة وأعطاهما لصاحب الفندق وقال له
"اعتنِ به وإذا صرفت عليه أكثر فأضفها على حسابي وعندما أعود سأدفع لك".
ألهمت القصة العديد من الاعمال الفنية أدباً وشعراً ورسماً ونحتاً،
حتى أصبحت مرادفة لمساعدة أي شخص غريب عابر.
ثم تحولت إلى قانون يحمي الواجب الإخلاقي في مساعدة الغير،
حتى لو انتهى الأمر بطريقة مأساوية.


:::

عند بداية الموضوع كان الامر مؤلماً ..
قصة الشاب الذي حاول اغتصاب الفتاة .. و ايضا الشاب الذي صورّ ..
انا لا افهم كيف يفكر هؤلاء الشباب .. لو عكسنا الامر و كانت الفتاة اختهُ او زوجتهُ او ابنتهُ !!
هل كان سيصورها .. او يسكت عندما يرى احد يحاول اغتصابها ..!؟
اين هو العقل حين يفكر بحيوانية عمياء !!
كيف فضلنا الله على الاحياء جميعا ... كيف ؟!
بالعقل .........
اين نضع عقولنا في هذه اللحظات يا ترى ..؟!
سؤال مُحير .. و مؤلمْ يفطر الروح و العقل .. قبل القلبْ !

نسألُ الله الهداية لشبابنا ونسالك آللهم العفو والعافية
و لا تأخذنا بما يفعلُ السفهاءُ منا يا رب العالمين !

آلمتني القصة .. و جداااا
وضعتها بين ايديكم
قضية .. و قصة !

لكم حق الردْ


احبتي لكم كل الحب من القلبْ |
بيلسانه

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



..







رد مع اقتباس
   
   
قديم 04-18-2018 رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
إحصائية العضو







 


آخر مواضيعي

وسام الكَاتب المميز

نُور مُتميّز

قلم مميز

مزاجي :

كاتب الموضوع : بيلسانه المنتدى : الوان الطيف
افتراضي
قديم بتاريخ : 04-18-2018 الساعة : 02:09 PM

عجبت من أمر الإنسان
كيف يحاول إيقاع الضرر بأخيه الأنسان
كيف يتجرد من معاني إنسانيته
كيف يصبح عبدا لنزواته
أيا يكن متهما أو شاهدا أو كاتما
يبقى منسلخا من كل معاني الإنسانية
الحمد لله على نعمة الإسلام
اللهم وثبت الإيمان في قلوبنا

شاكرا لك أخية
وفقك الله وأسعدك








بيلسانه ، معجب بهذا.
رد مع اقتباس
   
   
قديم 04-18-2018 رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
حكاية عطر

الصورة الرمزية بيلسانه
إحصائية العضو







 


آخر مواضيعي

نُور مُتميّز

العضو المميز

الخاطرة والنثر

الابداع


كاتب الموضوع : بيلسانه المنتدى : الوان الطيف
افتراضي
قديم بتاريخ : 04-18-2018 الساعة : 02:23 PM

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بَحر [ مشاهدة المشاركة ]
عجبت من أمر الإنسان
كيف يحاول إيقاع الضرر بأخيه الأنسان
كيف يتجرد من معاني إنسانيته
كيف يصبح عبدا لنزواته
أيا يكن متهما أو شاهدا أو كاتما
يبقى منسلخا من كل معاني الإنسانية
الحمد لله على نعمة الإسلام
اللهم وثبت الإيمان في قلوبنا

شاكرا لك أخية
وفقك الله وأسعدك


نعم يا بحر
حينَ يتجرد من انسانيتهِ و عقلهِ و ايمانهِ و يقينهِ
حينها يصبحُ اشبه بحيوان لا يعي شيئاً سوى الاكل و الشهوة ..

والحمدلله على نعمة الاسلام والحمدلله الذي هدانا لهذا و لولاه ما كنا لنهتدي
( الم يكونوا هؤلاء الشبان ال 3 من الاسلام .. ام ان اليقين بالله لم يتمكن من قلبهم تماما ) ؟

شكرا لمرورك الذي اسعدني
لانني كنتُ انتظر ان ينتبه احدهم للموضوع لاهميتهِ الكبيرة
ممنونة منك و جدااا نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



..








رد مع اقتباس
   
إضافة رد

« لموضوع فيه أنّ ... ! | حينما يتوقف القلب عن النبض »
   
مواقع النشر (المفضلة)
   

   
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كيف لي النسيان .. محتاج المساعدة ياسر المختار دهاليز الحوار والنقاش 46 05-22-2014 05:58 PM
المساعدة احسان السباعي كَان ياما كَان 0 01-07-2012 11:11 PM
   

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

خريطه الموقع RSS RSS 2.0 XML MAP HTML



 

   

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0