عدد الضغطات : 187
عدد الضغطات : 58عدد الضغطات : 53عدد الضغطات : 50عدد الضغطات : 51عدد الضغطات : 47عدد الضغطات : 50عدد الضغطات : 44
آخر 10 مشاركات حروف..... وحكايا ( آخر مشاركة : - )       لابـو خـيـر أحــزانـــي ..!! ( آخر مشاركة : - )       الصديق، ق.ق.ج. ( آخر مشاركة : - )       شَهرٌ أطَل ودعاء هطل . ( آخر مشاركة : - )       نهنئكم بحلول شهر رمضان المبارك . ( آخر مشاركة : - )       مسابقة الـ ن ـور لشهر المغفرة ( آخر مشاركة : - )       جمعه مباركه .. عطر الله جمعتكم بعطر الايمان ( آخر مشاركة : - )       وأنت صائِم، فكِر بغيرك .. !! ( آخر مشاركة : - )       بـ العـــراقـي ..ج / 3 ( آخر مشاركة : - )       خلية النور حوار واضاءة ( آخر مشاركة : - )      
مواضيع ننصح بقراءتها لابـو خـيـر أحــزانـــي ..!!      مواقف .. يلا نضحك ..      مانخولياا.. !!      دفتر أيامنا .      هذيان ثم انكسار      الصديق، ق.ق.ج.      قلة حيا ..!! (( بلغة المؤدبين، وقاحة ..))      وأنت صائِم، فكِر بغيرك .. !!      شَهرٌ أطَل ودعاء هطل .      مسابقة الـ ن ـور لشهر المغفرة      كَيفَ نُمارِس الحُب .؟      نهنئكم بحلول شهر رمضان المبارك .
العودة   منتديات نــــور القمـــر الادبيــــة > فنون النور الأدبية > { هـديل نَــبــض }
{ هـديل نَــبــض } لِجميِع أنواع النثر والخواطر { يمنع المنقول}

عدد المعجبين  6معجبون

إضافة رد
   
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ أسبوع واحد رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
إحصائية العضو







 


آخر مواضيعي


المنتدى : { هـديل نَــبــض }"> { هـديل نَــبــض }
افتراضي كَيفَ نُمارِس الحُب .؟
قديم بتاريخ : منذ أسبوع واحد الساعة : 08:45 AM

الوقت ينتهي، أم نحن انتهينا ؟
هكذا اسئلة لا يطرحها سوى الأغبياء،
ولا يرأف بحالها سوى من يريد المواساة .

لو جاء المساء وكانت مشاعر الشوق تلتهب، حتماً أنا أحبكِ.
لو في لحظة انتظار كتبت لكِ قصيدة حُب، حتماً أنا احبكِ.
لو في لحظة ضعف كشفت بها عن احتياجي لكِ، حتماً أنا أحبكِ.
لو في تلك الأماكن التي جمعتنا تركتي شيءً من عطركِ فأتنفسكِ هناك، حتماً أنا أحبكِ.
لو تملكني ذاك الشعور بالضعف حين تنهيدةٍ فأنظرُ، لا شيء هناك سوا ذكرياتي بكِ، حتماً أنا أحبكِ.
لو استغرقت وقتاً بليداً أحييته في غياباتك وأنا اقرأ رسائلنا القديمة، حتماً أنا أحبكِ.
لو نظرتُ الى صورتكِ وتحسستها باصابعي فقبلتها مشتاقاً، حتماً أنا أحبكِ .
لو بعثرت أشياءكِ أليَّ، وراجعت ذاكرتي بكِ، حتماً أنا أحبكِ.
لو تعلمين كيف تُصنع النهايات، حتماً أنا أحبكِ.
لو تعلمين، كيف امارس الحُب؟

حين انظر الى المساء، فأنا أحبكِ.
حين أشتم رائحة الربيع في غيابك، فأنا أحبكِ.
حين أرافق الكلمات بكل خطوةٍ على ورق، فأنا أحبكِ.
حين أبحث عني بمفردةٍ لا تعنيكِ في شيء كما تعنيني، حتماً أنا أحبكِ.
حين تمطر السماء وأحتاج لأن أعانق المطر راقصاً، حتماً أنا أحبكِ.
حين اضع حقائبي على ارصفة الإنتظار، حتماً أنا أحبكِ.
حين احمل تذكرة العبور الى الضفة الأخرى، حتماً أنا أحبكِ.
حين ترسمني الغربة في لوحةٍ سرياليةٍ سرمدية، حتماً أنا أحبكِ.
حين أغضب، حين اصرخ، حين اضحك، حين أشرب قهوتي، حين أدخن سجائري، حين أحطم كأسي المسائي اللعين، حين أسير بالطرقات، حين أراقب المارّة، حين أجلس في المقهى، حين اجلس بالحديقة، حين أراقب الطيور، حين اسمع الأغاني، حين أسمع الموسيقى، حين أكون ملبداً بالوجع والأنين، حين أنام وحين استيقظ وحين ابدأ يومي وحين ينتهي وفي منتصفه..
حتماً،
أنا أحبكِ ..

كيف تأتين بالسؤال وفي صمتك ألف ألف سؤال، وكيف تعاتبين الظنون وأنتي مصدر الشك، وكيف تتأكدي أن غيابك قد تمَّ حقيقةً وفعلاً مؤكداً وكأننا في حصة اللغة العربية تطرحين سؤالاً يعجز عنه كل التلاميذ ..؟
أيتها الحمقاء في هروبكِ وغيابك وطمعكِ بأنّ الذي كان يوماً حلماً عابراً وأن الذي سيكون سراباً، ألم تكتفي بالصراخ والصمت في آنٍ واحد، قد فضحكِ الأشتياق يا امرأة، فكُفي عن الرقص واتركي قدميك تببلها الرمال وتعري من صومعة الحزن، لأكتفي بأن تكوني حائرة في سؤالي ..
كيف نمارس الحب؟

لا تعودي، بل لا تنظُري الى الخلف، دعي أيامي جافةً من الحِبر، ودعي سريرالمساء باردٌ كما عهدته، ودعي أوراقي مهملة لا تقرأيها، ودعي اشياءي مبعثرةً وأن كانت بكِ فاطرحيها عنك كغبار مشاعري، لا تفكري بما كنته يوماً ولا تحلمي بالغد، ولا تتنهدي ولا تفتحي نوافذ غرفتكِ حيث تركت لكِ قصيدة عشقٍ، ولا تقرأي تلك الروايات التي كتبها بعض الرواة المغفلين الذين يدّعون الحبَ، ولا تكتبي أي حرفٍ من اسمي في دفتر مذكراتك، مزقي جميع أوراقي التي كتبتها لأجلك، والتي ارسلتها لكِ واقذفيها من نافذة الحُزن اليّ لا تترددي، ولا تتأخري في السهر لتقليم اظافرك حين كنت أمسك يدكِ فأبتسم لأناقتها، واشربي الماء والعصير والقهوة كي يتطاير رذاذ قبلتي عن شفتيكي، ولا ترتدي الأسود ولا الخمري ولا الأبيض ولا الزهري ولا المُغري ولا تضعي عطري المفضل، ولا تنثري شعركِ، ولا تبكي، أجل لا تبكي فقط استمري بالمسير إلى حيث تريدين وحيث لا تعلمين ..

فهكذا،
علّي أمارسُ الحب.






الموضوع الأصلي : كَيفَ نُمارِس الحُب .؟    ||   المصدر : منتديات نور القمر
رد مع اقتباس
قديم منذ أسبوع واحد رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
إحصائية العضو







 


آخر مواضيعي

العضو المميز

وسام الكَاتب المميز

مزاجي :

كاتب الموضوع : البارع المنتدى : { هـديل نَــبــض }"> { هـديل نَــبــض }
افتراضي
قديم بتاريخ : منذ أسبوع واحد الساعة : 11:15 AM

"تُخوّف" في حتميةِ حُبك :)
تُعجبني كثيرًا طريقة طرحك واسلوبك ,,,,
تقديري لك








بيلسانه ، معجب بهذا.
التوقيع

رد مع اقتباس
قديم منذ أسبوع واحد رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
حكاية عطر

الصورة الرمزية بيلسانه
إحصائية العضو







 


آخر مواضيعي

نُور مُتميّز

العضو المميز

الخاطرة والنثر

الابداع


كاتب الموضوع : البارع المنتدى : { هـديل نَــبــض }"> { هـديل نَــبــض }
افتراضي
قديم بتاريخ : منذ أسبوع واحد الساعة : 11:23 AM

*

البارع

صرتُ في شتاتٍ حينَ قرائتكَ
أحتاجُ ( القليل و الكثير ) كي _ أبصم هنا !

لحين عودتي نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مع التقدير


تضاف للتنبيهات


و

تستحق التثبيت نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة




..








الفيصل ، معجب بهذا.
رد مع اقتباس
قديم منذ أسبوع واحد رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
إحصائية العضو








 


آخر مواضيعي

وسام الكَاتب المميز

وسام vip

الخاطرة والنثر

الابداع


كاتب الموضوع : البارع المنتدى : { هـديل نَــبــض }"> { هـديل نَــبــض }
افتراضي
قديم بتاريخ : منذ أسبوع واحد الساعة : 02:58 PM

وما الحنينُ إلا فاتكٌ يُدمرُ جدرانَ الصبرِ داخلنا
كم أحببنا بصدق وَ أتعبنا مدن الحب بنبضنا ..
و لكن و لا نبض ...
فالجفاء و البعاد ينهش جسد الحب
البارع :
حروف كتبت بماء الوله
ندية الحرف و الاحساس








رد مع اقتباس
قديم منذ أسبوع واحد رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
إحصائية العضو








 


آخر مواضيعي
SmS سُبحان الله وبحمدهِ .

وسام الكَاتب المميز

الابداع

الخاطرة والنثر


كاتب الموضوع : البارع المنتدى : { هـديل نَــبــض }"> { هـديل نَــبــض }
افتراضي
قديم بتاريخ : منذ أسبوع واحد الساعة : 11:24 PM

،

أهكذا حُتِمَ مصيرَ الحُب ؟
كَفكرة تدلت من أغصانِ قُربٍ أحرَقت الحَال ما بعدهُ بِاللا !
لا بُدَّ أنَّ أصابِع الود تبصُم كلها بالألف أن التوق أوصلها
لحانة عَذاب أخيرة أعادت لها تعب المسافات و ضجة الجدران
وَ غصة التأويل وَنباهَة الكلمات التي تأتِي مع كل حَدَث تَضعف الروح أمامه ,

أنا أدرِكُ كيفَ يحمل القلب شُعورة كجثة هامِدة تَهوى كل شَيء ذُكر
وَلكن تُعجَن الرغبة بِالرفض والمعاناة .

شكراً لأنكَ منحتني مساءً يتعطّر بِحرفك .








البارع ، معجب بهذا.
التوقيع

رد مع اقتباس
إضافة رد

« هو ذاك | بعض الجراح تنزف عطشاً »
مواقع النشر (المفضلة)

المواضيع المتشابهه للموضوع: كَيفَ نُمارِس الحُب .؟
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحُب والحُزن نسمة القمر الوان الطيف 2 10-11-2012 03:39 PM
النحت على الخشب أهـآت مُ ـغتربــــــــه شَغَب الألــــــوانْ 7 09-16-2012 11:40 PM
منتصف الحُب عازف الصمت { هـديل نَــبــض } 14 02-01-2010 10:00 PM

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

خريطه الموقع RSS RSS 2.0 XML MAP HTML



 

   

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0