عدد الضغطات : 393
   
آخر 10 مشاركات شقشَقةُ حِبر .. ( آخر مشاركة : - )       غرد /غردي معً عنآق ( آخر مشاركة : - )       ماذا تقول لشخص في بالك..! ( آخر مشاركة : - )       هامِش ( آخر مشاركة : - )       نقطتين .. ( آخر مشاركة : - )       * مالم أقُلهُ لك * ( آخر مشاركة : - )       على قيدِ الأحتياج ( آخر مشاركة : - )       رسالة على المكشوف ادخل وشوف ( آخر مشاركة : - )       ماذا تقول لشخص في بالك..! ( آخر مشاركة : - )       حكايا الغريب على مرافئ الخليج..! ( آخر مشاركة : - )      
مواضيع ننصح بقراءتها مواساتنا للقديره نوره بوفاة عمتها      سمر الشوق قلوبنا معكِ      مأتمُ الصَّبَوَات ..!      ملامح      قلبكَ الَكَتٌومُ..      حصحص العشق في عينيه ..      رائـيـة الخــريف      رمادي      منية القلب تحتاج دعواتكم
العودة   منتديات نــــور القمـــر الادبيــــة > نفحات أيمانية > المنتدى الأسلامي
المنتدى الأسلامي أمور ديننا الحنبف على نهج أهل السنة
   

عدد المعجبين  2معجبون

إضافة رد
   
   
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
   
   
قديم منذ 2 أسابيع رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
حكاية عطر

الصورة الرمزية بيلسانه
إحصائية العضو







 


آخر مواضيعي

نُور مُتميّز

العضو المميز

الخاطرة والنثر

الابداع


المنتدى : المنتدى الأسلامي
667453 ما أعظم الذنوب ..!
قديم بتاريخ : منذ 2 أسابيع الساعة : 09:23 PM

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الكبائر هي الذنوب العظيمة التي اقترنت بوعيد شديد، وجعل الله لفاعلها العذاب، أو اللعنة، أو عذاب جهنم ،
أو وُصف فاعلها بالفسق أو الكفر أو النفاق أو أنّ الله -تعالى- تبرء منه، أو جعله ممّن تعدوا حدود الله،
أو وصفه بالضلال، والذنوب تكفّر إن شاء الله طالما اجتنبت الكبائر،
كما قال الله تعالى:
(الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ)،
وعلى الرغم من الوعيد الشديد بالعذاب لفاعل الكبيرة إلّا أنّ الله وعده بالمغفرة إن تاب وأصلح وعمل صالحاً،
و الكبائر كثيرة ولم يتفّق العلماء على عدد محدّد لها، ولكنّهم وضعوا العلامات التي تميّزها،
فمنها الشرك بالله، وقتل النفس التي حرم الله، والسحر، وترك الصلاة و عقوق الوالدين .
ومن الجدير بالذكر أنّ الكبائر درجات فبعضها أعظم من الآخر، وأكبر الكبائر وأعظمها الشرك بالله .

أعظم الذنوب لا يُعصى الله -تعالى- بذنبٍ أعظم من الشرك به، فهو أكبر الكبائر،
كما قال الله تعالى:
(إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا)،
والشرك هو أن يجعل الإنسان لله نداً من شجر، أو حجر، أو بشر، وهو ظلم عظيم، كما أنّه وضع للشيء في غير موضعه، فالمشرك يصرف العبادة لمن لا يستحقّها،
مثل: الخوف ، والرجاء والمحبة، والذبح، فالله هو الخالق وهو وحده المستحق للعبادة،
وممّا يدلّ على عظم الذنب أنّه لا يقبل من فاعله عمل، بل تُحبط أعماله كلّها بمجرد إشراكه بالله، كما أنّ الله حرّم على فاعله الجنة ،
وكتب له الخلود في نار جهنم،
فقد قال الله تعالى:
(إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ)،

والشرك بالله درجات وأنواع؛
وهي: الشرك الأصغر الذي لا يُخرج صاحبه من ملّة الإسلام،
والشرك الأكبر الذي يُخرج فاعله من الملّة ويستحق الخلود في النار إلّا إذا تاب منه قبل الموت .

أنواع الشرك الأكبر
إنّ للشرك الأكبر عدّة أنواع بيانها على النحو الآتي:
شرك الطاعة:
وهو طاعة الإنسان لمَن اتخذه ندّاً من دون الله في تشريعه، كما بيّن رسول الله ذلك لعدي بن حتام لمّا سأله عن قول الله تعالى:
(اتَّخَذوا أَحبارَهُم وَرُهبانَهُم أَربابًا مِن دونِ اللَّهِ وَالمَسيحَ ابنَ مَريَمَ وَما أُمِروا إِلّا لِيَعبُدوا إِلهًا واحِدًا لا إِلهَ إِلّا هُوَ سُبحانَهُ عَمّا يُشرِكونَ)،
إذ إنّ المشركين أطاعوا الأحبار والرّهبان بتحليل ما حرّم الله وتحريم ما أحلّ الله فاتخذوهم أنداداً من دون الله.

شرك المحبة:
وهو أن يستوي في قلب الإنسان حبّ أي شيء مع حب الله عزّ وجلّ، فيكون هذا الشيء ندّاً لله بالمحبة.
شرك الإرادة والقصد:
وهو أن يصرف الإنسان نوع من أنواع العبادة لغير الله، كالمحبّة، والتوكّل، والاستغاثة.
شرك الدعاء:
هو توجّه الإنسان بالدعاء لما تعلّق به قلبه من دون الله تعالى، كدعاء الأولياء، ودعاء الرّسول صلّى الله عليه وسلّم.

أنواع الشرك الأصغر إنّ للشرك الأصغر عدّة أنواع بيانها على النحو الآتي:

شرك الأعمال:
وهو الشرك الذي حذّر منه رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- في قوله:
(إنَّ أخوفَ ما أخافُ عليكم الشركُ الأصغرُ الرياءُ، يقولُ اللهُ يومَ القيامةِ إذا جزى الناسُ بأعمالِهم:
اذهبوا إلى الذين كنتم تُراؤون في الدنيا، فانظروا هل تجدون عندَهم جزاءٌ)،
وعلى الرغم من أنّ مُرتكب الشرك الأصغر لا يخرج من الملّة إلّا أنّ أعماله التي دخل فيها الرياء قد تُحبط ولا يقبلها الله تعالى.
شرك الأقوال:
وهذا النوع من الشرك محصور في الأقوال فقط، وقد حذّر منه رسول الله عندما جاءه رجل يراجعه في بعض الكلام فقال الرجل:
(ما شاء اللهُ وشئتَ)، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (أجعَلْتني مع الله ندّاً لا بل ما شاءَ اللهُ وحدَه)

ومن الأقوال التي تعدّ شركاً أصغر؛
الحلف بغير الله، وقول: لولا فلان ما حصل ذلك الشيء.


التوبة من الذنوب
التوبة هي الرجوع إلى الله بالإقلاع عن الذنب، وبغضه والندم على فعله
وعقد النية على عدم العودة إليه، أو بالتزام ما أمر الله به من الواجبات واستدراك ما فات منها بالإعادة،
كما قال تعالى: (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)
وتكون التوبة بالقلب لا بمجرد القول،
فالندم على فعل المعصية والعزيمة على عدم العودة إليها محلّها القلب وليس اللسان

وللتوبة فضائل عديدة؛
منها: أنّ الله -عزّ وجلّ- يغفر ذنوب التائب كلّها فيعود كمن لا ذنب له،
بالإضافة إلى أنّ الاستغفار مع التوبة الصادقة سبب لفتح أبواب الرزق للعبد وزوال الهمّ والبركة في أهله وماله،
كما قال الله تعالى:
(فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا*يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا*وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا)

شروط التوبة
إنّ للتوبة الصادقة شروطاً لا بدّ أن تتوفّر؛ منها:
إخلاص النية لله تعالى، ومتابعة الرّسول صلّى الله عليه وسلّم،
إذ يجب توفّر شرطين أساسيين لقبول العمل؛
هما:
الإخلاص وصحّة العمل. التوقّف عن عمل المعصية فإن كانت معصيته لله بترك واجب فعليه الأداء بالحال،
وإن كانت بفعل محرّم فعليه تركه فوراً، وإن كانت حقّ من حقوق العباد عليه أن يُرجع الحقّ إلى أهله.
الندم على ما مضى من الذنوب والمعاصي،
والحزن على ما كان يفعله من محرّمات أو ما فاته من واجبات.
النيّة الصادقة بعدم العودة للذنب. أن تكون التوبة قبل فوات الأوان، أي قبل الغرغرة وقت نزاع الموت،
وقبل طلوع الشمس من مغربها.
أن تكون التوبة بالقلب واللسان وتنعكس على الجوارح بالعمل الصالح.


::::


اللهم نسالك قلباً خاشعا و لساناً ذاكراً و عملاً متقبلاً ..
اللهم إنا نسألك باسمك العظيم، ووجهك الكريم، وعلمك المكنون الذي بعد عن إدراك الأفهام،
أن ترزقنا الجنة، وأن تجيرنا من النار.

اللهم آآمين


مع محبتي و الدعاء أحبتي .

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة





..







الموضوع الأصلي : ما أعظم الذنوب ..!    ||   المصدر : منتديات نور القمر
ليليانا ، معجب بهذا.
رد مع اقتباس
   
   
قديم منذ 2 أسابيع رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
الحزينة

الصورة الرمزية ليليانا
إحصائية العضو









 


آخر مواضيعي


SmS /

MY MmS


كاتب الموضوع : بيلسانه المنتدى : المنتدى الأسلامي
افتراضي
قديم بتاريخ : منذ 2 أسابيع الساعة : 12:03 AM

بارك الله فيك وجزاك كل الخير
على الطرح القيم
جعله الله بموازين حسناتك
وأثابك الجنة
وأظلك يوم لا ظل الا ظله
بحفظ المولى







بيلسانه ، معجب بهذا.
رد مع اقتباس
   
   
قديم منذ 2 أسابيع رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
حكاية عطر

الصورة الرمزية بيلسانه
إحصائية العضو







 


آخر مواضيعي

نُور مُتميّز

العضو المميز

الخاطرة والنثر

الابداع


كاتب الموضوع : بيلسانه المنتدى : المنتدى الأسلامي
افتراضي
قديم بتاريخ : منذ 2 أسابيع الساعة : 06:04 PM

*

ليليانا
شكرا لمرورك العطر
التقدير و الدعوات برضى خالق الخلق نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


..








رد مع اقتباس
   
إضافة رد

« تهذيب | وصول اغرب مصحف بالعالم الى مدينة الرسول صل الله عليه وآله وسلم ، »
   
مواقع النشر (المفضلة)
   

   
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فن الهروب من الذنوب نسمة القمر المنتدى الأسلامي 8 01-16-2012 03:06 PM
أعظم (وجـع) وطــ عمري ــن الشعر الشعبي 14 01-14-2012 03:35 PM
فيديو + كلمات (لباسُ الذنوب ) لـِ أباذر الحلواجي بقايا انسانة تحب أناشـــيد إسلـاميّة . 6 11-01-2010 02:57 AM
وصفه لعلاج الذنوب رقيقة المشاعر المنتدى الأسلامي 16 07-23-2009 08:43 AM
   

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

خريطه الموقع RSS RSS 2.0 XML MAP HTML



 

   

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0